ابراهيم السيف

307

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

للفقيد العظيم أن يتغمده اللّه برحمته وأن يعلي منزله وأن يجزيه عنا وعن الإسلام خير الجزاء . أه . أما الشّيخ صالح المزروع رئيس محاكم مكّة المكرّمة المساعد فيقول عن سماحة الشّيخ عبد اللّه بن حميد رحمه اللّه : إنّه من العلماء البارزين في المملكة بل والعالم الإسلامي ، فهو يتمتع بعلم واسع في الشّريعة الإسلاميّة ، وذو عقل كبير ، اشتهر بذكائه الخارق وقوة ملاحظاته وقد كرّس حياته لتدريس ونشر العلم الصحيح وفي الإفتاء والقضاء ، وكان قويا في إحقاق الحق وهو من العلماء المجتهدين ، وكانت مجالسه العلميّة مفتوحة للخاص والعام وفي كل الأوقات ، ومناصبه الّتي تقلدها ومؤلّفاته الّتي كتبها معروفة ويعتبرونه خسارة . أه . أما الأستاذ عبد اللّه رجب فقال : ما ذكر أن سماحة الشّيخ عبد اللّه يرحمه اللّه قد عارض المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في إحدى دوراته ، ولعلها دورة 1392 حيث أقر الأعضاء طلب الحكومات الإسلاميّة توحيد الأهلة بينها ، والاعتماد على رؤية البلد الّذي تتحقق فيه الرؤية والعمل بها دون النظر في الاعتبار باختلاف المطالع ، ووجّه الشّيخ المجلس إلى أن هذا فيه مخالفة لاعتبار المطالع ، وأن لكل أهل بلد مطلعه الخاص به ، وهذا هو الّذي عليه العمل به منذ القرن الهجري الأول ، وفعلا ترك المجلس قراره بهذا